الثلاثاء، 9 أكتوبر 2012

تايسون بطل العالم في الملاكمة الذي أسلم بتدبر القرآن

 
صفاء ذهني و نسخة من القرآن الكريم ، هذان هما الدعامتان اللتان وفرتا لمايك تايسون بطل الملاكمة المعروف الفرصة كي يفتح نافذة الإيمان و يستنشق عبير الراحة و الطمأنينة للدين الذي ظل غائبا عنه منذ ولادته في الثلاثين من شهر يونيو عام 1966م الى أن اشهر اسلامه بعد تنفيذه عقوبة السجن 3 سنوات عام 1993 .
 
إسلام تايسون بطل العالم في الملاكمة أشرق على أسرته فاهتدت كلها بإذن الله و مشيئته كما جعل آخرين يقرأون هم أيضا عن الإسلام و سماحته فيهتدون مثله .
 
يقول تايسون عن نفسه : عشت في طفولتي حياة قاسية كابن إحدى الأسر الزنجية، ترك والدي المنزل وأنا ما أزال طفلاً ،لكن عضلاتي ساعدتني كثيرًا في أن أصبح متميزًا بين أقراني، وكنت أضرب كل من يخالفني حتى إن إدارة مدرستي اضطرت إلى فصلي نهائيًّا خوفًا من سلوكي العنيف وحرصا على سلامة بقية التلاميذ كما أودعوني إحدى دور رعاية الأحداث في ذلك الوقت .
 
ويصف لنا تايسون كيف لفت انتباه  أحد مدربي الملاكمة في الدار التي أودع فيها و هو صبي  فقد كان يتمتع بعضلات ضخمة وتكوين جسماني  متين . يقول : تولاني المدرب بالرعاية وتنبأ لي بمستقبل كبير في دنيا الملاكمة وهذا ما حدث بالفعل عندما احترفت الملاكمة عام1985 واستطعت – بفضل الله - أن أصبح بطلا للعالم في العام التالي مباشرة
 
في السجن

لكن أخلاق تايسون  كانت سيئة وأصبح يعرف بأنه ملاكم شرس سيئ الطباع و استمر تايسون لا يبالي بمن حوله و يحصد الفوز حتى أودع السجن .
 
ويحكي كيف أنه أدين في قضية اغتصاب فتاة أمريكية و في السجن الذي كان مقررا له 6 سنوات تم تخفيضها الى ثلاث فقط  زاره أستاذه الذي اسلم قبله محمد علي كلاي و أهداه نسخة من القرآن الكريم .
 
يقول : بدأت في القراءة المتأنية و ساعدني عليها هدوء الزنزانة و بدأت أفكر و أطلب المزيد من الكتب عن الإسلام فلم أكن ذلك الشخص السهل الذي يتأثر بأي فكرة بسهولة و لم أكن لأقبل أن أسلم بدون اقتناع ولهذا كنت مترددا في بداية الأمر حتى درست القرآن الكريم ووجدت فيه إجابات على كل الأسئلة عن الحياة والموت واشد ما أقنعني في القرآن انه يحترم اليهودية والمسيحية في الوقت الذي ينكر فيه اليهود المسيح، والمسيحيون ينكرون الإسلام وكان اسلامي بعد هذا الاقتناع أكثر قوة فيما لو اسلمت دون دراسة أو وعي
 
لست ملاكا
خرج مايك  تايسون الذي سمى نفسه مالك عبد العزيز من السجن منشرح الصدر .. موقنا بأن تدابير الله أعظم من أن يحيط بها بشر .. مضى مع أستاذه محمد على كلاي و هو يردد :
"
كوني مسلما لا يعني أنني أصبحت ملاكا لكن ذلك سوف يجعلني شخصا أفضل أبتعد بنفسي عن الرذائل."
 
وأول ما فعله تايسون أن توجه إلى احد المساجد بصحبة استاذه «محمد علي كلاي» ولاعب كرة السلة السوداني السابق كريم عبدالجبار اللذين كانا في استقباله وذلك لأداء صلاة الشكر لله أن منَّ عليه بنعمة الإسلام
 
 وبعد أن كان تايسون يجد متعته الوحيدة في ضرب كل من يخالفه  اصبح بشهاده الأصدقاء قبل المنافسين .. شخصا ودودا صابرا متحملا للغير حتى و لو آذوه ومن وقتها لاحظ كثيرون كيف أصبح تايسون حنونًا وأكثر تواضعًا واحترامًا بعد اعتناقه الإسلام، فقد أخذ على نفسه عهدًا بالحفاظ على الصلوات الخمس، والالتزام بأوامر الله ونواهيه؛ ليكون مسلمًا صادقًا في إيمانه، ومخلصًا في إسلامه ومطيعًا لربه، راجيًا رضاه ومغفرته
 
اعتراف على الهواء
و في إحدى البطولات و من داخل حلبة الملاكمة سأله المذع التليفزيوني عن احساسه فأجابه سريعا لكنه استغلها فرصة و أعلن أمام المشاهدين أنه يؤمن بأنه لا اله إلا الله و أن محمدا رسول الله و أن الإسلام جعله يحب الناس كلها . و كم كانت علامات الاندهاش بادية على وجه المذيع الذي بوغت بإجابة لم يكن يتوقعها .
 
من أقواله :
لقد قضى السجن على غروري ومنحني الفرصة للتعرف على الإسلام وإدراك تعاليمه السمحة التي كشفت لي عن حياة أخرى لها مذاق مختلف. وقد أمدني الإسلام بقدرة فائقة على الصبر وعلمني أن أشكر الله حتى على الكوارث
 
فوزه المتتالي
بدأت شهرته عندما أحرز بطولة العالم للوزن الثقيل عام 1985م، لتتوالى انتصاراته بعد ذلك التاريخ؛ حيث استطاع تايسون أن يمتلك سجلاً غنيًّا يضم 50 فوزًا، منها 44 بالضربة القاضية، إضافةً إلى مباراتين لم تُحسَما، محققًا 37 فوزًا متتاليًا منذ إحراز بطولة العالم 1985م، وحتى عام 1990م.

هذا هو محمد.. رسول البشرية في عيون المستشرقين (3)

 

هذا هو محمد.. رسول البشرية في عيون المستشرقين (2)

 

هذا هو محمد .. رسول البشرية في عيون المستشرقين (1)

 

هذا هو محمد .. رسول البشرية في عيون المستشرقين